مكي بن حموش
7211
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الرحمن مكية سورة الرحمن جل « 1 » ذكره مكية « 2 » قوله : الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ إلى قوله : وَالرَّيْحانُ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ الآيات [ 1 - 11 ] . الرحمن اسم من أسماء اللّه لا يشاركه فيه أحد ، ومعناه : الكثير الرحمة بشرط المبالغة ، والمعنى : الرحمان أيها الناس برحمته إياكم علمكم القرآن ، فبصركم « 3 » فيه الحلال والحرام . وقيل معناه علم محمدا القرآن ، والإنسان " محمدا " [ حتى أداه إلى جميع
--> ( 1 ) ع : " عز وجل ذكره " . ( 2 ) هي كذلك في تفسير القرطبي 17 / 151 ، وهي مدنية عند صاحب الدر المنثور ، رواية عن ابن عباس وعبد اللّه بن الزبير وعائشة ، وأورد رواية أخرى عن أبن عباس أنها نزلت بالمدينة " انظر : الدر المنثور 7 / 689 . وعند أبي حيان في البحر أن هذه السورة مكية في قول الجمهور ، مدنية في قول ابن مسعود ، وعن ابن عباس القولان ، وعنه سوى آية هي مدنية وهي يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الآية : انظر : البحر المحيط 8 / 187 . وفي زاد المسير 8 / 105 ، أن في نزولها قولان " أحدهما : أنها مكية رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس ، وبه قال الحسن وعطاء ومقاتل والجمهور ، إلا أن ابن عباس قال : سوى آية ، وهي قوله يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الآية : 27 والثاني أنها مدينة ، رواه عطية عن ابن عباس وبه قال ابن مسعود " . ( 3 ) ع : " نصيركم " .